الجوهري
1388
الصحاح
زوجها وأبغضها . يقال : امرأة صلفة ، من نسوة صلائف . قال القطامي يذكر امرأة : لها روضة في القلب لم ترع مثلها فروك ولا المستعبرات الصلائف وقال الشيباني : يقال للمرأة : أصلف الله رفغك ، أي بغضك إلى زوجك ، ومن أمثالهم في التمسك بالدين : " من يبغ في الدين يصلف " ، أي لا يحظى عند الناس ولا يرزق منهم المحبة . وزعم الخليل أن الصلف مجاوزة قدر الظرف والادعاء فوق ذلك تكبرا . فهو رجل صلف ، وقد تصلف . [ صنف ] الصنف : النوع والضرب . والصنف بالفتح : لغة فيه . وعود صنفي بالفتح : منسوب إلى موضع وصنفة الإزار ، بكسر النون : طرته ، وهي جانبه الذي لا هدب له ، ويقال : هي حاشية الثوب أي جانب كان . وتصنيف الشئ ( 1 ) : جعله أصنافا وتمييز بعضها من بعض . قال ابن أحمر : سقيا لحلوان ذي الكروم وما صنف ( 1 ) من تينه ومن عنبه [ صوف ] الصوف للشاة ، والصوفة أخص منه . ويقال : أخذت بصوف رقبته ، وبطوف رقبته وبطاف رقبته ، وبظوف رقبته وبظاف رقبته ، وبقوف رقبته وبقاف رقبته . قال ابن الأعرابي : أي بجلد رقبته . وقال أبو السميدع : وذلك إذا تبعه وقد ظن أن لن يدركه فلحقه ، أخذ برقبته أم لم يأخذ . وقال ابن دريد : أي بشعره المتدلي في نقرة قفاه . وقال الفراء : إذا أخذه بقفاه جمعاء . وقال أبو الغوث : أي أخذه قهرا . ويقال أيضا : أعطاه بصوف رقبته ، كما يقال : أعطاه برمته . وقال أبو عبيد : أي أعطاه مجانا ولم يأخذ ثمنا .
--> ( 1 ) قوله وتصنيف الشئ الخ . قال في القاموس وصنفه تصنيفا : جعله أصنافا وميز بعضها عن بعض . والشجر : نبت ورقه ومن هذا قول عبيد الله بن قيس الرقيات : سقيا لحلوان ذي الكروم وما صنف من تينه ومن عنبه لا من الأول . ووهم الجوهري اه . ( 1 ) أنشده الفراء " صنف " ورواه غيره " صنف " . ويقال صنف : ميز ، وصنف : خرج ورقة . راجع التكملة ص 730 .